إن
افتراض
البراءة
للشخص سواء
كان مشتبها
فيه أو فى
موضع اتهام
هو حقاً
أساسياَ
يقتضي أن
براءة
الشخص
مفترضة
وأصل ثابت
فيه، وهو
إحدى
الركائز
التي يستند
إليها
مفهوم
المحاكمة
العادلة.
وعليه فأن
كل شخص متهم
بجريمة
مهما كانت
جسامتها،
ودرجة
خطورتها،
ومهما كانت
قوة الشكوك
التي
تلابسها،
والأدلة
التي تقام
ضده، يجب أن
يعامل عبر
مختلف
مراحل
الدعوى وفى
كل ما يتخذ
فيها من
إجراءات
بوصفه
بريئا، حتى
تثبت
إدانته من
خلال حكم
قضائي بات.
وحيث بات
الاصل فى
الانسان
البراءة
مبدأً
دستورياً
وشرطاً
لازماً
للحرية
المنظمة
يكٌرس
قيمَها
الأساسية،
فهو قرينة
لا يدحضها
سوى حكمٍ
باتٍ صادرٍ
بالإدانة
حائز قوة
الشيء
المقضي به
ومـن ثـم
لـيس لعـدد
أو نوع
الأدلة من
اثـر
يـُذكر
حتـى
نهايـة
المحاكمـة،
سـواء
كانـت تلـك
الأدلة من
خلال
الجريمة
المشهودة
أو باعتراف
المتهم
ذاته.