تحقيقاً
للتنمية
المستدامة
والاستراتيجية
البناءة
لتغير
المناخ فى
مصر 2050،وبعد
نجاح
الهيئة
العامة
للرقابة
المالية فى
الاصدار
الاول من
السندات
الخضراء في
سوق رأس
المال
المصري
بقيمة 100
مليون
دولار
لصالح احدى
الشركات
المقيدة
بالبورصة
المصرية
وتوجيه
حصيلة
الإصدار
لتمويل
مشروعات
بيئية من
شأنها
استعمال
الطاقات
النظيفة
والتخفيف
من العوامل
المؤداه
لارتفاع
درجة
الحرارة؛
وخاصة بعد
زيادة
إدراك خطر
التغير في
المناخ على
المجتمع
ككل بعد أن
أصبح الضرر
البيئي غير
قابل
للإصلاح.
وفي ظل
تصدُر سوق
المال
المصرى
مشهد سن
القوانين
ومعايير
افصاحات
الأثر
المالى
للتغيرات
المناخية؛
الأمر الذي
حال به
لمكانة
متقدمة بعد
الاتحاد
الأوروبي؛
كان لابد من
التطرق نحو
إدارة
المخاطر
المناخية
التي تواجه
الأعمال
والهيئات
الحكومية.