منذ
ما يقرب من
أربعين
عاما،
رحبنا
بالإنترنت
بأذرع
مفتوحة. لم
نكن نعلم
أنه سيغير
عالمنا كما
لم يحدث من
قبل، وقد
تطورت شبكة
الإنترنت
اليوم إلى
شبكة متصلة
عالميا
تتسلل إلى
كل جانب من
جوانب
حياتنا
اليومية،
وفي حين
تركت
بصمتها على
كل مهنة،
فقد أحدثت
ثورة خاصة
في عالم
الأعمال
التجارية.
ولقد ولت
أيام
الإعلانات
الورقية
والعملاء
المحليين
وأماكن
العمل
المادية،
وتوجد
الأعمال
التجارية
الآن في
العالم
الافتراضي
ولها
إمكانية
الوصول إلى
عدد وافر
من العملاء
العالميين.
والمبيعات
والتعاملات
التجارية
امتدت
لتشمل
السوق
الدولية،
وتجني
الأرباح من
جميع أنحاء
العالم
ومع
ذلك، فإن
هذا التوسع
لا يأتي
بدون ثمن.
بعد تجاوزه
للحدود
الوطنية،
تواجه
شركات
الإنترنت
الآن معضلة
قواعد
الاختصاص
القضائي
التقليدية،
وفي سوق
عالمي
مترابط،
تعد
المنازعات
المتعلقة
بالإنترنت
أمرا يحدث
يوميا، ولا
شك في أن
القوانين
تنطبق داخل
حدود
الدولة،
ولكن كيف
يمكن للدول
أن تنظم
وتحكم
عالما
جديدا