في ظل
التطور
المستمر في
عالم
الذكاء
الاصطناعي
التوليدي،
وبعد ظهور
حالات
تتعلق
بالاستشهاد
بـقضايا
وهمية من
قبل محامين
في
الولايات
المتحدة
وإنجلترا
وأستراليا
وولايات
قضائية
أخرى على
مدار العام
الماضي أو
نحو ذلك،
كان من
المحتمل
(وإن كان من
المؤكد أنه
كان
بالإمكان
تجنبه) أن
تحدث مثل
هذه
الواقعة في
محكمة قطر
الدولية
والمعروفة
باسم محكمة
مركز قطر
للمال.
بتاريخ 12
نوفمبر 2025،
أصدرت
محكمة مركز
قطر للمال
حكمًا في
دعوى
ازدراء
محكمة ضد
محامٍ مقيم
في دبي (الذي
مثَّل
المدعى
عليه في
القضية
الأصلية،
جوناثان
ديفيد
شيبارد ضد
جيليون
ذ.م.م.)
(“المحامي”)،
حيث خلصت
المحكمة
إلى أن
المحامي قد
ارتكب
ازدراء
المحكمة من
خلال
الاستشهاد
بقضايا
وهمية في
مرافعاته
ومع أن
المحكمة
قضت بإدانة
المحامي
بازدراء
المحكمة،
إلا أنها لم
تفرض عليه
أي عقوبة
جزائية.